الأسئلة الشائعة التعليمية
لا يتطلب القانون خضوع “إكويتيز فيرست” للرقابة في الولايات المتحدة، بما في ذلك رقابة هيئة الأوراق المالية والبورصات أو هيئة تداول السلع الآجلة، نظراً لأنها لا تمارس أنشطة التعامل في الأوراق المالية أو السلع أو تقديم الاستشارات بشأنها داخل الولايات المتحدة.
تخضع “إكويتيز فيرست” للترخيص والرقابة في كل ولاية قضائية تجري فيها معاملات مع العملاء وفقاً للمتطلبات القانونية.
لا تعتمد “إكويتيز فيرست” على أي تمويل خارجي أو ديون، كما أننا لا ندير رؤوس أموال لمستثمرين خارجيين؛ حيث إن الشركة مملوكة بالكامل للقطاع الخاص وتستثمر حصرياً رأس مالها الخاص. وتساهم هذه العوامل مجتمعة في القضاء على مخاطر السيولة ومخاطر الانتقال من داخل محفظتنا الاستثمارية.
على مدار أكثر من 24 عاماً، كفلت إدارتنا الحصيفة للأسهم والتنويع الواسع لاستثماراتنا رد أسهم المقترضين عند استحقاق القرض وبمجرد سداد أصله. وعند تلك المرحلة، تُحفظ أسهمكم لدى أحد أكبر بنوك الحفظ الأمين في العالم لضمان سلامتها، وذلك بما يمتثل لمعايير القطاع المعمول بها.
تلتزم “إكويتيز فيرست” بوجود فريق عمل مخصص لإدارة المخاطر والتداول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، مما يضمن قدرتها الدائمة على رد الضمانات الخاصة بالعملاء عند سداد القرض في تاريخ الاستحقاق. وتمتلك “إكويتيز فيرست” سجلاً حافلاً بالنجاح على مدار 24 عاماً في توفير رؤوس الأموال لعملائها.
باعتبارها شركة خاصة، تعود ملكية “إكويتيز فيرست” بنسبة 100% للسيد “آل كريستي جونيور”. ومع أن قوائمها المالية غير معلنة (خاصة)، إلا أنها تتمتع بأداء مثبت على مدار أكثر من 24 عاماً من خلال آلاف المعاملات.
يُعد مؤسس شركة “إكويتيز فيرست” ورئيسها التنفيذي، “الكسندر كريستي جونيور”، رائداً في مجال الإقراض بضمان الأسهم، وهو مرجع يُستعان به كثيراً لما يتمتع به من رؤية وخبرة واسعة في هذا المجال.
– الاستمرارية: أنجزت “إكويتيز فيرست” منذ عام 2002 آلاف المعاملات، محققةً نمواً ذاتياً كشركة استثمار خاصة ذات تمويل ذاتي. وقد كفلت إدارتنا الحصيفة للضمانات والتنويع الواسع لاستثماراتنا رد أسهم المقترضين عند استحقاق القرض وبمجرد سداد أصله.
– إدارة المخاطر: تضم محفظتنا الاستثمارية ذات التنويع الواسع في أي وقت مئات المراكز الاستثمارية الموزعة عبر مختلف القطاعات والمناطق الجغرافية وتواريخ الاستحقاق، مما يساهم في حماية وتعزيز مرونة محفظتنا بغض النظر عن ظروف السوق العامة.
– عدم الاعتماد على تمويل خارجي أو ديون: إن شركة “إكويتيز فيرست” مملوكة ملكية خاصة بالكامل، وتستثمر حصرياً أصولها الخاصة. كما لا تعتمد الشركة على أي تمويل خارجي أو ديون، ولا تتولى إدارة رؤوس أموال لمستثمرين خارجيين؛ الأمر الذي يضمن استقرار رأس مالنا، ويقضي على مخاطر السيولة ومخاطر الانتقال من داخل محفظتنا الاستثمارية.
بصفتنا مؤسسة مالية عالمية، تكمن أولويتنا القصوى في إدارة المخاطر، والامتثال التنظيمي، واعتبارات مكافحة غسل الأموال. وعلى مدار أكثر من 20 عاماً، عملت “إكويتيز فيرست” على حماية المقترضين من خلال بنية تحتية قوية للحد من مجموعة واسعة من عوامل المخاطر ومنع الاحتيال. وتساهم التدابير التي نتخذها في ضمان بقاء “إكويتيز فيرست” ومقتريضينا وشركائنا في مأمن من أي مخلفات أو تجاوزات محتملة.
يُعد نقل الملكية والحفظ الأمين متطلباً شائعاً في التمويل غير المشروط بحق الرجوع بضمان الأسهم، لاسيما عندما تكون الأموال قابلة للاستخدام في أي غرض مشروع.
وكما هو الحال في كافة القرارات المالية، فمن الضروري فهم المخاطر المرتبطة بالاقتراض غير المشروط بحق الرجوع بضمان الأسهم قبل المضي قدماً. إن الأحداث الخارجة عن إرادتكم، مثل تقلبات السوق التي قد تؤدي إلى انخفاض قيمة الأوراق المالية المرهونة، قد تترتب عليها مطالبة بتغطية الهامش.
بدأت شركة “إكويتيز فيرست هولدينغز، ذ.م.م” (إكويتيز فيرست هولدينغز) عملياتها في ولاية كاليفورنيا في أكتوبر 2008، بموجب رخصة مقرضين صادرة عن الولاية. وقد حافظت الشركة على هذه الرخصة وقدمت التقارير المالية اللازمة بانتظام منذ تاريخ البدء دون أي تساؤل أو اعتراض.
في عام 2020، استحدثت الولاية متطلبات المحاسبة وفقاً لـ “المبادئ المحاسبية المقبولة قبولاً عاماً” (GAAP) لإعداد التقارير المالية. وشكل ذلك تحولاً عن طريقة “إعادة التقييم وفقاً للقيمة السوقية” (mark to market) القائمة على الأساس النقدي، والتي دأبت شركة “إكويتيز فيرست هولدينغز” على استخدامها بانتظام منذ عام 2008.
وبموجب طريقة المحاسبة وفقاً لمبادئ (GAAP)، تُصنف الضمانات المحتفظ بها بموجب اتفاقيات إعادة الشراء كالتزامات على الرغم من ملكية حق التصرف والحفظ الأمين. وبالنسبة للشركات التي تقدم تمويلاً مهيكلاً كعمليات بيع بموجب اتفاقية إعادة شراء، يؤدي ذلك فعلياً إلى احتساب الالتزامات مرتين، مما يترتب عليه ظهور رصيد سالب. وقد نوقشت هذه المسألة مع الولاية التي أقرت بوجاهة الإشكالية الناتجة عن قواعد مبادئ (GAAP).
ونظراً لعدم وجود حل لهذه الحالة المحددة، ولأن شركة “إكويتيز فيرست هولدينغز” لم تكن تجري معاملات نشطة مع العملاء أو تزاول أعمالاً في ولاية كاليفورنيا، فقد اختارت الشركة التنازل عن رخصتها وتسوية مسألة الصيغة المحاسبية بهذا الأسلوب. وقد تم إثبات هذه التسوية في سجلات رسمية كحل للمسألة التنظيمية.
طبقت شركة “إكويتيز فيرست هولدينغز” عملياتها وإجراءاتها القياسية، وأجرت مراجعة شاملة لممارسات “اعرف عميلك” الخاصة بها. ولم تكن الشركة طرفاً في قضية “كوينديل”، كما لم تتحمل أي مسؤولية عن حدوثها.
وتتخذ شركة “إكويتيز فيرست هولدينغز” كافة الاحتياطات الممكنة عند إجراء تدابير العناية الواجبة تجاه عملائها، إلا أنها لا تملك السيطرة على التصرفات الخارجية التي يصدرها هؤلاء العملاء.
كانت شبكة “سيلسيوس” عميلاً لشركة “إكويتيز فيرست” حينما تقدمت بطلب للحماية من الإفلاس بموجب الفصل الحادي عشر في عام 2022، مما أدى إلى تأخير حل النزاعات والتسوية النهائية بين سيلسيوس وإكويتيز فيرست.
وفي 22 مايو 2026، أعلنت شركة “سيلسيوس” -من خلال شركة “جي إكس دي لابس” (GXD Labs)، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة “أطلس غروف بارتنرز” (Atlas Grove Partners) – وشركة “إكويتيز فيرست” عن توصلهم إلى حل وتسوية شاملة تتعلق بالقروض المقدمة من “إكويتيز فيرست” لشبكة “سيلسيوس”. وقد أدت هذه التسوية، التي تتضمن مدفوعات بقيمة 500 مليون دولار تُسدد على مدار فترة زمنية، إلى شطب كل من الدعوى القضائية التي رُفعت أصلاً في سبتمبر 2023 والتحكيم ذي الصلة شطباً نهائياً مانعاً من تجديد التقاضي.
لم تتأثر أعمال “إكويتيز فيرست” ولا عملاؤها بهذه التسوية، التي تتيح للشركة تجاوز مسألة معقدة ودعم الطلب المتزايد من جانب العملاء. علماً بأن شركة “إكويتيز فيرست هولدينغز” قد قامت بالفعل بالتخطيط لهذه المدفوعات ورصدها في حساباتها.
وقد صرّح آل كريستي جونيور، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إكويتيز فيرست”: “نثمّن التعاون مع “جي إكس دي لابس” لطي صفحة هذه المسألة. وتتطلع إكويتيز فيرست لمواصلة دورها كمزود رائد لرؤوس أموال النمو التدريجي في جميع أنحاء العالم، تماماً كما كنا منذ تأسيس الشركة قبل 24 عاماً”.
